نصائح هامه عن الصلاه

الصلاة
تعتبر الصلاة الركن الثاني من أركان الاسلام، وهي عمود الدين كما ورد عن الرسول -عليه الصلاة والسلام- حيث لا يصحّ إسلام مسلمٍ إلا بها، وتتنوع الصلوات التي يؤديها الإنسان خلال حياته ابتغاء مرضاة الله وامتثالاً لأوامره، وهناك الصلوات المفروضة، وهي خمس صلواتٍ، هي؛ الفجر، والظهر، والعصر، والمغرب والعشاء، والصلوات المسنونة مثل الركعات التي تسبق وتتلي الصلوات المفروضة.
بالإضافة إلى صلاة قيام الليل وصلاة عيديْ الأضحى والفطر وغيرها، والصلاة اشتقت من كلمة صلة، وهي الرابط بين الله وعبده، ويقول الله سبحانه وتعالى في محكم تنزيله في القرآن الكريم: “ربّ اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء”، وفي هذا المقال سنتحدث عن أهميتها، وبعض النصائح التي على كل شخصٍ أن يلتزم بها بخصوص الصلاة.
أهمية الصلاة
وللصلاة العديد من الفوائد والأمور التي أكسبتها أهميةً كبيرةً، وجعلت من أدائها فرضاً على كل مسلمةٍ ومسلم، ومنها ما يلي:

بالصلاة يكسب الإنسان حب الله ويدخل جنته.
الصلاة تردع الإنسان عن فعل الأخطاء والمنكرات، وما لا يليق من الأفعال وبالتالي فهي تقوم سلكوياته.
الشعور بالاطمئنان والراحة والتخلص من الضغوط والتوتر.
تعد نوعاً من أنواع الرياضة المفيدة لمختلف أجزاء جسم الإنسان، وتنشيط دورته الدموية وتقوية عضلات الجسم.
غفران الذنوب والمعاصي التي يقوم بها الإنسان.
الحدّ من آلام المفاصل.
تقوية النظر.
عند السجود في الصلاة، فإن الشحنات السلبية تزول من الجسم، ويحدث إعادة برمجةٍ للدماغ.

نصائح عن الصلاة
وينصح لأداء الصلاة والحفاظ عليها اتباع ما يلي من أمور:

حبّ الله سبحانه وتعالى وتحري مرضاته بحيث يركز الإنسان على أداء جميع الأعمال التي من شأنها أن ترضيه ومنها الصلاة.
الاقتداء بالرسول الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم- والذي كان مواظباً على الصلاة، وبين عظم أهمية الصلاة وبالتالي يصبح أداء الصلاة فعلاً كان يقوم به الرسول.
إخلاص النية .
مصاحبة الصالحين ومجالستهم، لأنهم يذكرون الإنسان بالله سبحانه وتعالى.
الاستعانة بالله عز وجل وقوته وقدرته لأداء الصلاة عند العجز عن أدائها أو التكاسل أو تأخيرها.
معرفة أهمية الصلاة وفضلها ومكانتها وثوابها، وذلك بالاطلاع والتثقف في أمورها المختلفة، وبالتالي يزيد إقبال الإنسان عليها، ويصبح لديه مخاوفُ كبيرةٌ من تركها أو التكاسل عن أدائها.
الصلاة سببٌ من أسباب دخول الإنسان إلى الجنة وهي المطلب الأسمى والأبرز لكل مسلمٍ في الحياة.
الصلاة أول ما يحاسب عليها الإنسان يوم القيامة، فبالتالي إذا صلحت صلحت كافة الأعمال وإذا فسدت خسر الإنسان.

الخشوع في الصلاة
ويرتبط مفهوم الخشوع في الصلاة بالتركيز الشديد والمطلق فيها وفي الآيات والمعاني والكلمات فيستحضر الله عظمة القائل وهو الله سبحانه وتعالى، ويتذكر عقابه بالنار والحرق للمقصرين والكافرين به، ويشتاق لجنته وثوابه للذين أدّوا واجباتهم كاملةً في حقه والذين آمنوا به، وهي حالةٌ لا يصلها كل الناس إذ إنّها شعورٌ يحس به بعض الناس فينفصلون عن الواقع، ويعيشون صلاتهم بانعزالٍ كاملٍ عن ضجيج الحياة ومشاغلها وأفكارها من حولهم.

الحياه الزوجية مليئة بالتساؤلات ، والمواقف ، والحيرة والمشاعر المتضاربة ، بذات عندما يبدأ احد الطرفين باكتشاف عيوب الآخر ، وفي بداية الزواج تحديداً يون هناك مساحة كبيرة لسوء الفهم ، وتخطيء الغير ، ولكنَّ مشاعر الحب ، والمودة طالما انها صادقة تظل تحيط بالزوجين وتحميهم من الإبتعاد ، والفرقة ، وتعيدهم بعد كل مشكلة افضل من قبل ، وأقرب لبعض ، وهذا الأمر مبني بشكل أساسي على فهم كل طرف للآخر ، والزوجة هي من تحمل الحمل الأكبر في هذا الامر لانَّ الرجال يفضلون الإحتفاظ بشخصيتهم ، وعدم تغيير عاداتهم ، لذلكَ الزوجة تحور من عالمها ليناسب عالم زوجها ، ولتقتربَ منه اكثر ، بذات إذا كان زوجها شخصاً طيباً ، وحنوناً ويمكن غض النظر عن بعض العيوب والأخطاء لصغرها ، ولكنَّ بعض الأخطاء يكون أكبر من السكوت عليه ، لأنه به تستحيل الحياه ، ويجلب غضب الله على الأسرة ، وفي هذا السياق أتحدث عن الزوج الذي لا يصلي ، أو الذي يصلي بشكل متقطع ، إنَّ مجرد ملاحظة الزوجة لأمر كهذا يجعلها تشعر بالسوء ، ومع الوقت ستتغلب عليها مشاعر البوح والنصيحة ، ولكنْ هيهات أن يتقبل الرجال هذا الأمر ..

هناكَ بعض الأمور التي يجب ان تراعيها الزوجة ، كي تعيد زوجها إلى الطريق المستقيم ، بذات في هذهِ الأمور المفصلية لأنَّ الصلاة هي العهد الذي بيننا وبينْ الكفار كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام ، وهو ليسَ بالأمر الذي يمكن الاستهانة به ، او السكوت عليه ، إذا يجب على الزوجة أن تغير زوجها هنا وتوجهه نحوأداء الفرض الأول في الدين ، ويكون ذلكَ بعدة أمور هي ……

1- عندما تلاحظين كسل الزوج عن الصلاة حاولي تذكيره بالصلاة ، على اعتبار أنه يسهو عنها أو ينساها ، وأبقظيه في موعد الصلاة التي ينام عنها ، كأنَّ الوضع طبيعي ولا يوجد شيء ، فإنْ وجدتي منه استجابه ، أي أنها كانت فتره كسل فقط ، فتابعي حياتك بصورة طبيعية ، امَّا انْ وجدتِ منه عناداً ورفضاً للصلاة عندها عليكِ اللجوء لأمر آخر .

2- اختاري فتره راحة وهدوء ، حيثُ يكونُ هادئ الأعصاب وتحدثي معه بهدوء ونقاش ، بهدف فهم عدم التزامه بالصلاة وليسَ بهدف ، ارغامه عليها ، وفهم الاسباب أمر ضروري جداً ، فقد يكون يمر بظروف سيئة في الشغل جعلت نفسيته متكدره تجاه كل شيء ، وربما يكون قد ابتعدَ عن الدينْ بسبب صحبة ما ، أو مواقع على الإنترنت ، فإذا استطعتِ التوصل لهذا الأمر سواءً بالنقاش أو المراقبة فاعملي على ابعاده عن مسببات المشكلة ، وذكريه بالله .

3- خوفيه ، ورغبيه ، إذا لم تستطيعي معرفة أي سبب وبدا لك الامر عناد وتكبر عليكِ أن تشرحي له أهمية الصلاة ، وعقاب تاركها ، واذكري له القصص التي جمعتيها عن عقاب تارك الصلاة وجزاؤه في الدنيا والآخره ، وأعطيه بعض الاشرطة والندوات عن الصلاة لبعض الشيوخ المؤثرين ، وقولي له فقط ضعها بجانبك في السيارة أو في المكتب ، ولا تسمعها إلا إذا رغبتَ بذلكْ وبالتاكيد سياتي يوم ويفتح فيه االأشرطة ويسمعها رغبةً في رضاك بذاتْ إذا كنتِ زوجة مطيعة ، وحافظتي على علاقة جيدة به .

4- ادفعي أطفالك ، ليطلبوا منه أخذهم للمسجد ، ولو حتى لإيصالهم ، أو يصلي معهم في البيت ، ربما مع الوقت يراجع نفسه ، ويتأثر بإصرار أطفاله عليه ، ويعود للصلاة .

قد يكون المشوار طويلاً ومتعباً ، لكنه سيؤتي ثماره في النهاية وتذكري أنَّ لك الاجر ، أجران أجر طاعة الزوج وأجر الدعوة إلى الله . ولا تنسي أهم نصيحة وهي أن لا تنقطعي عن الدعاء له ، في كل صلاة ، وفي قيام الليل ، وفي ساعات استجابة الدعوة ، واكثري من الإستغفار واجعلي لسانك رطباً به ، لأنَّ له فضلاً عظيماً في اجابة الدعوة .

شركة عزل خزانات بالرياض عزل خزانات بالرياض عزل خزانات شركة عزل خزانات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *