معلومات عن الشامه

ما هي الشامة
في الماضي كانت الشامة أو ما تسمى أيضاً بحبة الخال من علامات الجمال في النساء ، وخاصة الي تكون ظاهرة على إحى الخدين ، فتجد الكثير من النساء اللواتي ليس لهن شامات طبيعية ، يقمن برسم شامة على الخد لمسايرة الموضة ، الشامة هي عبارة عن بقعة بنية اللون تظهر على الجلد وقد تظهر في أي مكان من الجسم وتكون ظاهرة في النساء والأطفال والرجال أيضاً ، وتتكون بسبب إنقسام في خلايا الجلد ، وتختلف أعداد وحجم ووزن الشامات من شخص لآخر ويرجع ذلك إلى الإختلافات في النسيج الذي تتكون منه الشامة وأيضاً تعتمد على سرعة النمو.

بسبب وجود الخلايا الصبغية التي تقوم بفرز الميلانين في الشامة لتعطيها اللون البني ، حيث يكون اللون متفاوت من مكان لآخر أو من شخص لآخر ،منها اللون الأسمر الفاتح ومنها الاسمر الغامق بحسب كمية الخلايا الصبغية الموجودة في الشامة أو حبة الخال ،وممكن أن تحتوي على الشعيرات الغامقة أحياناً.

هذه الشامات قد تكون خطيرة أحياناً من خلال تحولها إلى ورم سرطاني ” لا سمح الله” هذا التغير يحدث في أنواع منها :

1- بعض الشامات أو ما تسمى الوحمة عند الولادة التي يكون حجمها كبير .

2- في حالة كان عدد الشامات تجاوز 100 شامة في الجسم فقد تكون خطيرة .

3- الشامات التي تكون غير منتظمة من ناحية الشكل واللون أي عندما تكون أطرافها متعرجة وغامفة اللون من وسطها وأطرافها بلون فاتح ، والذي تتأثر من أشعة الشمس وقد تزيد من خطورتها .

قد يستمر ظهور الشامات في الجسم حتى يبلغ الشخص سن العشرين أو أكثر أحياناً ، وتتأثر الشامات من ناحية اللون كلما تعرض الشخص الى أشعة الشمس ، بالإضافة إلى تغيرات الهرمونات خلال مرحلة البلوغ ، أو عند إستخدام حبوب لمنع الحمل ، مما تقدم فإن أي تغير في الشامة من حيث اللون أو الحجم أو العدد أو نزيف أو حكة كل ذلك دليل على خطورتها مما يؤدي إلى مرض خطير ، هنا يجب مراجعة الطبيب في هذه الحالات ، ومن الممكن إزالة هذه الشامات أو الوحمة جراحياً والتي يكون حجمها كبير أو غير مرغوب به أو قد تكون مزعجة من ناحية جمال الشخص أو قد تكون في منطقة أو مكان يسبب حرج وإزعاج للشخص .

ما هو سبب ظهور الشامات
قديماً كانت الشامات أو ما تسمى أيضاً بحبة الخال من علامات الجمال عند النساء ، وخاصة التي تكون ظاهرة على إحدى الخدين ، فتجد الكثير من النساء اللواتي لا يوجد عنهم شامات طبيعية ، برسمن الشامة على الخد ، وتعتبر الشامة على أنها عبارة عن بقعة بنية اللون تظهر على الجلد وقد تظهر في أي مكان من الجسم وتكون ظاهرة في النساء والأطفال والرجال أيضاً ، وتتكون بسبب إنقسام في خلايا الجلد ، وتختلف أعداد وحجم ووزن الشامات من شخص لآخر ويرجع ذلك إلى الإختلافات في النسيج الذي تتكون منه الشامة وأيضاً تعتمد على سرعة النمو.
وبسبب وجود الأصباغ التي تقوم بفرز مادة الميلانين في الشامة لتعطيها لونها البني ، حيث يكون اللون متفاوت من مكان لآخر أو من شخص لشخص آخر ،ومن الشامات ما يكون لونها اسمر فاتح أو التي تكون باللون الاسمر الغامق ، حسب عدد الخلايا الصبغية الموجودة في الشامة ،وممكن أن تتكون بها شعيرات غامقة أحياناً.
هذه الشامات تكمن خطورتها اً عندما تتحول إلى ورم سرطاني هذا التغير قد يحدث في عدة أنواع منها :
1- بعض الشامات عند الولادة التي تكون بحجم كبير .
2- في الحالات التي تكون بها عدد الشامات يتجاوز المائة شامة في الجسم فهي خطيرة.
3- الشامات التي تكون من الناحية الشكلية ليست منتظمة وبالاضافة إلى اللون أي عندما تكون ذات أطراف متعرجة وغامقة من الوسط وأطرافها فاتحة اللون .

أسباب ظهور الشامات
يمكن ان نلخص سبب ظهور الشامات إلى ما يلي :
1- لأسباب وراثية : حيث أن الغائلة التي تكثر بها وجود الشامات قد تنتقل من جيل إلى جيل .
2- قد تكون بسبب التغير في الخلايا الصبغية الموجودة تحت الجلد .
3- وقد تكون بسبب التعرض الطويل والمباشر لأشعة الشمس .
قد يستمر ظهور الشامات في الجسم حتى يبلغ الشخص سن 20 أو أكثر ، وتتأثر الشامات من حيث اللون كلما تعرض الشخص الذي لديه الشامات إلى أشعة الشمس ، بالإضافة إلى التغيرات التي تحصل في الهرمونات في مرحلة البلوغ ، أو عند تناول حبوب منع الحمل لدى النساء ، إن أي تغير في الشامات من حيث اللون أو الحجم و العدد أو النزيف أو الحكة هذا يدل خطورتها ، هنا يجب إستشارة الطبيب وعدم الاهمال في هذه الحالات ، ويمكن إزالة هذه الشامات بالطرق الجراحية والتي عندما يكون حجمها كبير أو في أماكن حساسة أو قد تكون تشكل إزعاج من ناحية جمالية أو قد تكون في منطقة أو مكان يسبب الحرج للشخص المصاب بها .

الشامات
الشامات هيَ أورامٌ على الجلد، وعادةً ما تكونُ بنية أو سوداء اللّون، ويمكن أن تظهر في أي مكان على الجسم، لوحدها أو في مجموعات. ومُعظم الشامات تظهرُ لدى الشخص في مرحلة الطفولة المبكرة، وخلال أوّل ثلاثين سنة من حياته، ومن الطبيعي أن يكون عددها لدى الإنسان العادي بين 10 إلى 40 شامة قبل سن البلوغ. ومع مرور الوقت عادةً ما تتغيُر الشامات ببطء لتُصبِحَ أكبر حجماً أو بلونٍ مُختلف، أو قد ينمو فيها الشعر أيضاً، وبعض الأنواع قد لا تتغيّر مع مرور الوقت وتبقى كما هيَ، وبعضها قد يختفي مع التقدُم في العمر.
أسباب ظهور الشامات
تظهر الشامات عندما تنمو الخلايا في الجلد، في كُتل بدلاً من أن تنتشر في جميع أنحاء البشرة، وتسمى هذه الخلايا بالصباغيّة، فهيَ تُنتج الأصباغ التّي تُعطي الجلد لونهُ الطبيعي، وقد يتغيّر لونها ليُصبحَ أغمق في حال التعرُض لأشعة الشمس، وخلال سنوات المُراهقة، أو أثناء فترة الحمل.
أنواع الشامات
الشامات الخلقيّة: وهيَ الشامات التي تكون موجودة عند الولادة، وتظهر لدى شخصٍ واحد من أصل مئة، وقد تكون هذه الشامات أكثر عرضة لتتطوّر إلى سرطان الجلد، ويجب فحصها من قِبل الطبيب إذا كانَ قُطرها أكبر من مِمحاة قلم الرصاص.
وحمات خلل التنسج: وهي الشامات التي عادةً ما يكونُ حجمها أكبر من المتوسط ​​(أكبر من ممحاة قلم الرصاص) وتكونُ غير منتظمة الشكل، وتميل إلى أن يكون لونها غير متكافئ فيكونُ غامقاً من الوسط وفاتحاً من الحواف.

إزالة الشامات من الوجه
يجب إزالة الشامة عن الوجه على يد شخص مُتخصص كالطبيب الجلديّ، ويجب الخضوع لفحوصاتٍ طبيّة قبلَ القيام بذلِك للتأكُّد من أنّها ليست من الأورام السرطانيّة الخبيثة، وبعدَ القيام بهذهِ الفحوصات يختار الطبيب الطريقة الأنسب لإزالة الشامة، وعادةً ما تكون عن طريق إجراء عمليّة بسيطة وصغيرة لقصها.

وهُنالِكَ طريقةٌ أُخرى لإزالة الشامة وهيَ عن طريق تجميدها، بحيث يضع الطبيب مادّة النيتروجين الباردة على الشامة بشكلٍ مُباشر، بحيث تدمّر خلاياها، وبالتّالي زوالها.

ومن الطُرق الأُخرى لإزالة الشامة هيَ عن طريق حرقها باستخدام الليزر أو عن طريق جراحة تُعرف باسم “الجراحة الكهربيّة”، وبهذهِ الطريقة يتم تدمير خلايا الشامة مؤديةً بذلِك لإزالتها بشكلٍ نهائيّ عن الوجه، ولكن يجب أن تتم هذهِ العمليّة على يد طبيب جلديّ مُختص؛ حتّى يتجنّب الشخص التعرُض للحروق الجلديّة، أو أي مشاكل أُخرى قد تنتُج بسبب استخدام حرارة الليزر المُرتفعة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *