كيفيه اتخاذ القرار

• أهم طرق اتخاذ القرار(1)

1. استراتيجية الاختبارات المتعدّدة : وتتلخّص هذه الطريقة في أن يتم جمع المعلومات اللازمة حول الموضوع المختار لاتّخاذ قرار بشأنه ثم وضع البدائل ثم اختيار البديل الأنسب من هذه البدائل.

2. استراتيجية الإختبارات الذكية: وتتلخّص في جمع المعلومات عن المشكلة تحليلها وفحصها لتعيننا في القيام باختبار ذكي للقرار (القرار الأساسي). وهو الذي يكون بديلاً أنسب في ظروف الحاضر والمستقبل .مثال: لو كنا بصدد اتخاذ قرار في استخدام اللغة العربية مثلاً في دراسة المساقات الطبية في الجامعات وكانت البدائل:

1. الاقتصار على تعريب مواد التخصص فقط لكل فرع من فروع الطب .

2. تعريب كل مساقات التخصصات.

3. تعريب أهم المساقات التي يجد الطلبة صعوبة في فهمها بلغة أخرى.

4. تعريب مساقين فقط.

ولأهمية موضوع التّعريب ولتحقيق الإستفادة للجميع سيختار صانع القرار البديل رقم (3) كونه الأمثل والأفضل.

3.استراتيجية القبعات الست:تقوم فكرة هذه الاستراتيجية التي وضعها دي بونو (1992-DeBonoعلى أساس التمييز بين أنواع مهارات التفكير، وفي نفس الوقت إمكانية تحقيق تكامل بين اثنين أو أكثر من هذه المهارات.

وتتلخّص الفكرة بأن كل قبعة يمثل لونها مهارة من مهارات التفكير والمثال التالي يمثل طريقة استخدام استراتيجية القبعات الست في مواجهة مشكلة مثل:

يحتار العديد من الطلاب في اختيار التخصص الذي يدرسونه وفي المثال التالي(3) عملية تطبيق أسلوب القبعات لمساعدتهم في عملية الاختيار وحل المشكلة.

المشكلة: يحتار العديد من الطلاب في عملية اختيار التخصص الذي يدرسونه وهنا عملية تطبيق أسلوب القبعات لمساعدتهم في عملية الاختيار.

وظيفة القبعة البيضاء : التفكير بالحقائق والأشكال والمعلومات

التطبيق : ماذا أعرف عن هذا التخصص؟ ما هي المعلومات التي احتاجها وكيف أحصل على هذه المعلومات من مصادرها؟

وظيفة القبعة الحمراء : التفكير بالمشاعر والأحاسيس

التطبيق : هل أنا أميل لهذا التخصص؟ وهل ساعدتني المعلومات حول التخصص من تكوين اتجاه إيجابي للالتحاق به؟

وظيفة القبعة الصفراء : التفكير الدال على الفوائد والمردود.

التطبيق : ما هي فوائد هذا التخصص؟ وما هي المهن المرتبطة به؟ وهل يناسب هذا التخصص أهدافي المستقبلية؟

وظيفة القبعة السوداء : التفكير الحذر والحكمة.

التطبيق : هل سوق العمل بحاجة إلى هذه التخصص؟ هل أنا جاهز ولدي الاستعدادات المطلوبة؟

وظيفة القبعة الخضراء : التفكير الاستكشافي والمشاريع والآراء المبتكرة.

التطبيق : هل هناك تخصصات أخرى أفضل لي من هذا التخصص؟هل توجد جامعات أنسب أدرس فيها هذا التخصص؟

وظيفة القبعة الزرقاء : التفكير في التفكير، ضبط عملية التفكير،تلخيص الآراء.

التطبيق : مرحلة تأمل الطالب لكل ماسبق وعمل تقويم لما توصل إليه من أفكار ومشاعر، والعودة من جديد إلى أرض الواقع وإذا لم يتمكن من العودة فإنه يرجع مرة أخرى إلى قبعات أخرى ويكرر المحاولة إلى قبعات أخرى ويكرر المحاولة إلى أن يصل للقرار المناسب.

4.خرائط التفكير Mind Maps: كان الهدف من هذه الاستراتيجية هو تنمية التفكير الإبداعي لدى المعلمين والمديرين، وتتلخص فكرة هذه الاستراتيجية بتخيل أن الفكرة الرئيسية هي جذع الشجرة والفروع هي الأفكار الفرعية التي ترتبط بالجذع.

وتساعد هذه الخرائط على توليد الأفكار حول المشكلات فيكون بذلك مركز التفكير هو العنوان ويعبر عن الفكرة الرئيسية والفروع الأفكار الفرعية وبحث الصلة بين الموضوع الأصلي والأفكار الفرعية والخروج بحلول وبدائل مختلفة.

5.برنامج الكورت لتعليم التفكير(4).صاحب هذه الفكرة هو ادوارد دي بونو DeBono وكورت هي اختصار Cognitive Researchوتعني مؤسسة البحث المعرفي، التي أسسها وأدارها دي بونو عام 1969 في كامبردج بإنجلترا وقد أضيف حرف (O) لتيسيير قراءة المصطلح، كما أن مصطلح كورت Cort يمكن أن يكون اختصار Cortex وهو مركز التفكير في الدماغ أو ما يسمى القشرة المخية، ويهدف هذا البرنامج إلى التعليم المباشر والعملي عبر مساحة مخصصة في المنهاج وتنمية مهارة التفكير وتطويرها بواسطة التعليم وتحفيز الطلبة عن طريق التعامل معهم على أنهم مفكرون ودفعهم إلى الابتكار.

الحاجة إلى القرار
يحدث أحياناً أن يوضع الشخص في وسط تساؤلات كثيرة وخيارات عدّة، يخرج منها في النهاية بقرار واحد صحيح، وهنا يقع الشخص في الحيرة والشكّ، أي القرارات هو الأنسب أو الأصح؟ لِمَ لَمْ أقم بذلك؟ أو أفعل ذاك هل ما سوف أفعله هو القرار السليم، هذه وغيرها من التساؤلات التي تجول في خواطرنا وخواطر من حولنا لنتوصل إلى القرار المناسب في موقعنا الحاليّ من المسؤوليّة.
يندم البعض عند اتخاذ القرار في مواضع شتّى في حياته، فاتّخاذ القرار المناسب ليس أمراً سهلاً فهو يتطلّب التفكير العميق، والتحليل الجيّد المسبق لجميع المعطيات، وأيضاً إبعاد كلّ ما له مخاطر أو أي سلبيّات على المدى البعيد.
ماذا تعني جملة اتّخاذ القرار؟ ولماذا نحتاج إلى ذلك؟ تختلف المجالات أو القضايا التي نحتاج إلى تحقيق أمر ما فيها والوصول إلى ما نريده، أو من الممكن أن نَحِلْ مشكلة قد تواجهنا في حياتنا، هذا هو المعنى الحرفيّ لاتّخاذ القرار، كأن تنتهي من المرحلة الثانويّة وتستعد للدخول إلى الجامعة التي تريد أو عند شراء سيارة جديدة أو حتى قرار إجراء عمليّة جراحيّة لشخص يعني لك الكثير، حتى عند حدوث حالات الطلاق فهي من أكثر القرارات الصعبة والمصيريّة إلى قد تؤثّر على الجميع من حولك، هناك نوع آخر من الأمور الحياتيّة التي لا تحتاج إلى وقت أو جهد أو أيّ أبعاد سلبية فالقرارات اللازمة بسيطة كاختيار مكان التسوّق أو تناول وجبة شهيّة في مطعم ما.
طرق اتّخاذ القرار
قاعدة (24×3): تعني في حال اضطررت لاتّخاذ قرار في وقت قصير أو حتى عند تعرضك لموقف جعلك تستشيط غيظاً، عليك أن تهدأ و تعطي لنفسك مجالاً للتفكير في حدود (24 ثانية) أو )24دقيقة) أو (24ساعة)، فلا يجب أن تُتَخَذْ القرارات المصيريّة تحت تأثير القلق أو التوتّر أو أيّ مؤثّر خارجيّ، فيتشوّش العقل وتصبح غير قادر على التمييز بين الصواب والخطأ.
لا تعتمد على عاطفتك فقط في اتخاذ القرار، فالقرار السليم يَدمِج ما بين القلب والعقل.
حافظ على مبادئك الأساسيّة والقيم الموجودة لديك ولا تتخلّى عنها عند اتخاذ أيّ قرار .
بعض القرارات تعتمد على الوقت، فكلّما اتخذت قراراً في وقت أقصر كان ذا فائدة لك.
استشر من هم حولك من ذوي الخبرة والعلم للاطلاع على ما يخفى عليك من وجهات النظر وإيجاد الأجوبة على جميع تساؤلاتك.
استعد لأيّ خطأ سيحدث، وتوقّع جميع الاحتمالات السيّئة الممكن حدوثها واتّخذ القرار المناسب الأقلّ خطورة.
اتّخاذ القرار المناسب، وتحمّل المسؤوليّة والاعتراف بالخطأ يساعدان على تصحيح الأخطاء وتطوير الذات.

إتّخاذ القرار
حياة كل إنسان تبنى على عمليّة إتخاذ القرارات وصياغتها بالشكل الصحيح لتكون تلك القرارات المتّخذه هي الطريق الأنسب للشخص ، وهذه القرارات أحياناً تكون مصيريّة أو نقطة تغيير ، فيجب أن يلاحظ الإنسان جميع الأفعال التي يفعلها ويتطّلع دائماً إلى تصحيح الأمور التي تقع على عاتقهُ ، فعندما تجد شخص يريد الطلاق هو قرار مصيري يجب الحذر في إتّخاذه أو مثلا يريدُ شخص أن يكمل دراسة معيّنة هي لحظة تغيير تقع على عاتقهُ فهي قرارات مصيريّة تبقى مع الإنسان لمدى الحياة ، فعمليّة إتّخاذ القرارات الصائبة تحتاج إلى عدّة أمور كي تكون القرارات ناجحة في حياة الإنسان ومن هذه الأمور :
كيفيّة إتّخاذ القرار الصائب
وضع الإطارهي عمليّة تجميع القرارات المختلفة مع بعضها البعض ووضع معيار يليق بالمبادئ التي يمتلكها كلّ شخص ، فمبادئ الإنسان هي أهم الأمور الموجودة في حياتهِ فالإنسان الذي لا يمتلك مبادئ هو لا يمتلك حياة ومنهجيّة حياة ، فيجب أن يضع كلّ شخص عدّة أسئلة وهيهل هذا القرار يلائمني ؟ ، وهل هذا القرار يزيد من الخطوات التي أسير عليها ؟ ، أو هل هذا القرار يساعدني في تحقيق أهدافي ؟ ، وبعد أن يسأل الإنسان نفسهُ ويجلس مع نفسهُ قليلاً ويأخذ بعين الإعتبار آراء الآخرين ولكن يجب أن يعلم أنّها مجرّد قرارات لا أكثر ، فهنا يصل الإنسان لنقطة البداية وهي إتّخاذ القرار السليم والصحيح .
التفكير والتأمّل
هي من أعظم الأمور التي يجب أن يدرسها الإنسان بنفسهِ وهي أن يفكّر في القرارات التي يفعلها ، فالتأمّل يفتح العامل على مصراعيهِ وقد يكون هناك معلومات قليلة ولكن نظرة الإنسان تختلف من شخص إلى آخر فليس هناك مانع من أن يتخيّل الإنسان حياتهُ بعد أن يتّخذ القرار الذي أصبح بين يديهِ ليشعر بقيمة القرار إذا كان صائباً أو غير صائب ، وبعد عمليّة إتّخاذ القرار الأوّلي ليس من العيب أن يفكّر الإنسان بالقرار المصيري الذي سيواجههُ وأيضاً ليس من العيب أن يتراجع عن القرار لأنّهُ يختلف مع مبدأ معيّن أو أنّهُ قد يؤثّر سلباً على حياة الإنسان ، ومنطلق التفكير يأتي من باب الصبر والتأنّي في إتّخاذ القرار لأنّ في العجلة الندامة وفي التأنّي السلامة .
دراسة الموضوع
المفاهيم التي قد يمتلكها الإنسان قد تكون محدودة وفيها إحتماليّة الخطأ والصواب ، فمن الجميل أن تبحث عن الموضوع التي تريد أن تتّخذ فيها القرار فمثلا تريد أن تدرس مهنة الهندسة المعماريّة أو غيرها من العلوم ، يجب أن يبحث الشخص في كلّ الأمور المتاحة في الزمان الذي يعيش فيه وأيضاً المكان ، فابحث عن الإنترنت عن موضوع الهندسة المعماريّة ومجالاتها ومستقبلها ، ولكي يكون هناك دراسة للموضوع يجب أن يكون هناك سؤال واستفسار ومناقشة وتأمّل .
الإستفادة من الخبرات السابقة
في كلّ ماضي عند الإنسان هناك أمور عدّة قد طرقت باب ماضيهِ فحياة الإنسان يجب أن لا تكون بالطريقة الرجعيّة أي يفكّر في الماضي ويترك المستقبل الذي هو حاليّاً متاح للجميع ، ولكي يكون قرارك صائباً إجعل من الماضي دروس وحكمة وعبر من اليوم الذي تعيشهُ ، فالماضي كمرآة السيارة تنظر لماضيك لكي تعرف ما كنت تفعل ، فالحياة هي عبارة عن دروس والكثير من هذه الدروس تتكرّر في كل إنسان فليس من العيب أن يخطأ الإنسان في أمر معيّن إذا لم يكن قد جرّبها ، ولكن العيب أنّكَ أخذت الدرس من قبل وأخطأت مرّةً أخرى ، فدائما تطلّع للمستقبل وخطّط بحكم التجارب التي مرّت عليك .
لا تخاف من القرارات
الكثير منّا قد يقع في حيرة كبيرة في إتّخاذ القرارات لكثرة القرارات والطرق الكثيرة المتاحة للشخص فإن نظر الإنسان لها بالطريقة الإيجابيّة لكثرة الفرص بدلا من حيرة الإنسان السلبيّة الذي يقول لا أعرف ماذا أفعل فهناك طرق كثيرة فهذه نظرة سلبيّة ويجب أن يقول هناك طرق كثيرة وأنا من يحدّد الطريق الذي أريده ، فكل إنسان ناجح في حياتهِ هو شخص كان يملك القرارات الصائبة والصحيحة .
كن أنتً صاحب القرار
شاور الجميع في موضوع معيّن فهي من الأمور التي يتعلّم فيها الإنسان الحكمة واجمع هذه الآراء وادرسها بعناية فائقة ولكن عندما تتّخذ القرار كن أنتَ صاحب القرار حتّى تتحمّل نتيجة قرارك ، فتحمّل إتّخاذ القرارات إن كانت صحيحة أو خاطئة هي من تصنع الإنسان الناجح في حياتهِ .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *