طريقه عجن الخبز

إشتهرت السيدات منذ القدم، بالعجين، فهي كانت الطريقة الوحيدة لتوفير الخبز، بالقدر الذي تحتاجه أفراد الأسرة، فلم يكن من الممكن الحصول على الخبز الجاهز، كما نرى الآن، ولم يكن في مقدور المدينة، أو البلدة، أن تقدم لك الخبز الجاهز بالمجان، فإتخذت المرأة الوسيلة الأقرب، للحصول على الخبز بشكل مستمر، فقامت بالعجن، والخبز داخل منزلها، واتبعت عدة وسائل لتجهيزه، سواء أكانت على الطابون، أو على الفحم، أو حتى في أفران الطين التي كانت منتشرة في ذاك الوقت.

وقد كان العجين من أكثر السمات التي تميز منطقة عن أخرى، فقد كان من الممكن أن تصل كمية الخبز الذي تعجنه المرأة قديما، إلى حد الأربعمئة رغيف، ناهيك عن الخبز الذي كانت توزع منه على الجيران، ويرجع السبب في ذلك، إلى أن العائلة كانت ممتدة في ذلك الوقت، بمعنى أن كل الأفراد يتجمعون على مائدة واحدة، من الممكن أن يصل عددهم إلى أربعين أو خمسين شخص.

كيف أعجن الخبز

لا يوجد للخبز إلا طريقة واحدة لتجهيزه، فهي الطريقة التي تعلمناها منذ القدم، من الجدة، والأم، وما إلى ذلك، ولكن يبقى السؤال القوي، كيف أعجن الخبز ؟ والجواب بسيط، وإليكي عزيزتي الطريقة المضمونة في الحصول على الخبز بطريقة رائعة :

المقادير:

(عشر أكواب من الحجم الكبير دقيق. ماء دافيء معلقتين خميرة فورية رشة ملح رشة سكر معلقة حليب).

طريقة التحضير:

أولاً: عليكي عزيزتي المرأة، أن تقومي بتسخين الماء، وتتركيه حتى يبرد، أحضري كمية الدقيق، وقومي بنخلها أكثر من مرة، حتى تتخلصي من الشوائب بداخلها، بعدها قومي بإحضار وعاء كبير مخصص للعحن، وقومي بوضع الدقيق بداخله، ثم قومي برش الحليب، والخميرة، والملح والسكر، وإبدئي بسكب الماء بشكل متقطع، وقومي بتجميع الدقيق حتى يصل الماء إليه كله، يعدها قومي باضافة الماء مرة أخرى، وإبدئي بالعجن بصورة قوية، فقومي بالضغط على العجين حتى يتماسك بشكل قوي، بعدها أضيفي اليه الدقيق مرة أخرى، واعجنيه للمرة الثانية، وأتركيه حتى يرتاح قليلاً لمدة نصف ساعة، بعدها أحضري العجين، وضعيه في صينية كبيرة، وابدئي بتعجينه للمرة الثانية، ويجب أن يكون متماسكاً، وشكله أملس أثناء التقطيع، بعدها، قومي بتقطيعه إلى قطع صغيرة نوعاًَ ما، وأضيفي تحتها الدقيق، حتى لا تلتصق في قاع الصينية، ثم إبدئي برق العجين، وأتركيه حتى يصبح حجمه مناسباً لك، ثم قومي بخبزه، وبالهناء والشفاء.

الخبز المغربي
عتبر الخبز من الأغذية الرئيسية الموجودة في أغلب الموائد في العالم، نظراً لقيمته الغذائية العالية. ومن اللافت أنّ الخبز له طرق عديدة لتحضيره تختلف باختلاف الحضارات. ويعتبر الخبز الأسمر هو الأكثر فائدة من بين جميع أنواع الخبز، ومن أنواع الخبز المشهورة في عالمنا العربي هو الخبز المغربي أو ما يسمّى في المغرب بالبطبوط، إذ لا يكاد يخلو بيت في المغرب من هذا الخبز الشهي. ويشكل هذا النوع من الخبز في المغرب العربي مرافقاً هاماً لجميع أنواع الطواجن المغربية. ويمكن تناول الخبز المغربي على جميع الوجبات أو في فترة العصر.
المقادير
نحتاج لتحضير الخبز المغربي إلى: ربع كيلو من دقيق القمح الأسمر بالإضافة إلى ربع كيلو من دقيق القمح الأبيض وبنفس الكمية، وماء دافئ، وملعقة كبيرة من خميرة الخبز سواء كانت خميرة حبيبات (فورية) أو أي نوع من الخميرة ونضيف القليل من السكر مع الخميرة لتحفيزها على عملية التخميرة، ورشة ملح. ويمكن وضع مطيبات للعجينة، ومن هذه المطيبات اليانسون أو السمسم أو يمكن استخدام حبة البركة.
طريقة التحضير
نقوم بوضع جميع المقادير الجافة في إناء عميق ونقلبها قليلاً لتختلط مع بعضها، ثم نضيف الخميرة عليها ثم نبدأ بإضافة الماء الدافئ تدريجياً حتى نحصل على عجينة لينة. نغطي العجينة جيدا، ونتركها في مكان دافئ حتى ترتاح وتتخمر. بعد عملية التخمير وعندما تصبح العجينة جاهزة للإستعمال نقوم بتقطيع العجينة إلى كرات كبيرة نوعا ما. الآن نقوم بفرد أو رق العجينة لتصبح دائرية الشكل ونغطيها ونتركها لترتاح وتعاود عملية التخمير لمدة نصف ساعة تقريبا أو حسب درجة حرارة الغرفة. بعد ذلك نقوم بعمل ثقوب على سطح العجينة بواسطة الشوكة لكي لا تنتفخ كثيراً أثناء عملية الخبز. ثم ندخلها الفرن ونتركها حتى تنضج.
حشوات الخبز المغربي
يمكن حشو الخبز المغربي بحشوات عديدة ومختلفة. فيمكن حشوه بالتونة مع الزيتون الأسود، أو نقوم بحشوه بالخضراوات التي نرغبها، ويمكن حشو الخبز المغربي باللحم المفروم أو الدجاج المقطع والمتبل مع شرحات من البصل، أو مع البصل المحمر المضاف إليه السماق، أو بالجبنة وهناك أنواع مختلفة من الجبنة، أو بالإمكان حشوه بالكفتة أو ممكن أن تُحشى بكبدة الدجاج أو بالبيض المسلوق ، أو بالبطاطا المهروسة بالإضافة إلى حشوة الجمبري وحشوة البيتزا ولا ننسى حشوة المشروم والبشاميل بالإضافة إلى حشوة السبانخ ، وفي النهاية يعود موضوع حشوة الخبز المغربي أو البطبوط إلى الذوق والرغبة.

الشعير
من المواد التي قام الانسان باستخدامها منذ القدم وعمل على إدخالها في غذائه، هو الشعير الذي يعد من الحبوب المندرجة ضمن مواد الأمن الغذائي سواء أكانت مستهلكة من قبل الحيوان أو الانسان على حد سواء. كما يتكوّن الشعير من أملاح معدنية كالفسفور، والكالسيوم، والحديد والبوتاسيوم، بالإضافة للبروتين والنشا، وهو من أنواع النباتات العشبية الحولية، الذي ينتمي للفصيلة النجيلية، وتعد أكبر الدول المنتجة للشعير هي كل من: روسيا، وكندا، وإسبانيا، وألمانيا، وفرنسا، وتركيا، وأوكرانيا، وأستراليا.
يمكن زراعة الشعير في جميع الأراضي الزراعية، من طينية، رملية، جيرية، أو صفراء، مع بقاء الأراضي الصفراء الأفضل بينهم لزراعة الشعير فيها، حيث تتم عملية زراعة الشعير مع بداية سقوط الأمطار.
خبز الشعير
المكوّنات
نصف كيلوغرام من دقيق القمح الكامل.
كوب وربع، مئتان وخمسون غراماً من الشعير.
خمسون غراماً من النخالة المطحونة.
ملعقة كبيرة من الخميرة.
ماء دافئ يضاف بالتدريج.
رشة من الملح.

طريقة التحضير
نضع الشعير في وعاء مع الماء حتّى يتشرّبه، إلى أن تصبح حبّات الشعير رطبة وذلك لمدّة أربع ساعات من قبل عمليّة الإعداد.
نضع الشعير المرطب في وعاء مع إضافة الدقيق، والنخالة والخميرة مع الإشارة إلى أنّ الخميرة نضعها مسابقاً في نصف كوب من الماء الدافئ حتّى تتفاعل.
نضيف الماء الدافئ إلى الخليط بشكل تدريجي حتّى يتمّ جمع العجين ثمّ نضيف الملح، ثمّ نستمر في العجن بشكل جيّد إلى أن يصبح متماسكاً وليّناً.
نغطّي الوعاء بغطاء مع تركه جانباً لمدّة ثلاثين دقيقة تقريباً، في مكان يتّسم بالدفئ وبعيداً عن مجرى الهواء.
نقسّم العجين لحصص متساوية بحيث تُلف بشكل دائري بالاستعانة بخليط الدقيق والنخالة، ونسطحه تلك الدوائر بالاستعانة بأطراف أصابعنا ونغطيها لتختمر مرة أخرى لمدة نصف ساعة.
نسخّن الفرن على درجة مئة وتسعين درجة مئوية وندخل العجين فيها مدة عشرين دقيقة.

خبز الشعير بدقيق الحمّص
المكوّنات
ملعقة كبيرة من الخميرة.
ملعقتان صغيرتان من السكر البني.
كوب من الماء الدافئ.
كوبان من طحين الشعير.
ملعقة كبيرة من الزيت النباتي.
ملعقة صغيرة من ملح البحر.
ثلث كوب من دقيق الحمص.

طريقة التحضير
نرشّ القليل من الزيت على ورقة زبدة، ونضعها جانباً.
نضع الخميرة في وعاء صغير مع نصف ملعقة صغيرة من السكر البني ونصف كوب من الماء الدافئ، ونضعها في مكان دافئ حتّى تتفعل الخميرة.
نضع بقية الماء الدافئ في وعاء كبير، ونضيف كوب من دقيق الشعير ونخلط بقوة.
نضيف الكمية المتبقية من السكر البني والزيت والملح ونخلط جيداً.
نضيف الخميرة الى خليط ونخلط قليلاً، ثمّ نضيف باقي طحين الشعير وطحين الحمص، نستمر في العجن حتى تصبح العجين ناعمة ومرنة.
نشكل العجين الى رغيفان ونضعهما على ورقة الزبدة المرشوشة بالزيت.
نستخدام سكينة حادّة نصنع شكل إشارة الجمع (+) على الرغيفان و ندهن الوجة بكمية من الزيت ونضعه في مكان دافئ حتّى يتضاعف حجمهما.
نسخنّ الفرن إلى ثلاثمئة وخمسين درجة فهرنهايت ونخبز لمدة ساعة باستخدام الرف الأوسط من الفرن.
نتركه حتّى يبرد قليلاً حتى يبرد.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *