طريقه تجعل بشرتك مخمليه

تهتم المرأة دوماً بجمالها ، وتحاول الحفاظ عليه ، وابرازه ، وسر جمال المرأة في بشرتها النقية الجذابة، فنجد المرأة غالبا ما تقصد بيوت التجميل من اجل ابراز جمال بشرتها وجعلها اكثر نضارة .

يختلف نوع البشرة من سيدة لأخرى ، فقد تملك إحداهن بشرة جافة ، والأخرى بشرة دهنية ، وقد تملك الاخرى بشرة عادية ، و لكن أفضل أنواع البشرة هي البشرة العادية ، سنتحدث بالتفصيل عن كل بشرة وطريقة علاجها ، وكيفية الاهتمام بها .

البشرة الدهنية:-

البشرة الدهنية هي البشرة الاكثر ارهاقاً لصاحبها ؛ وذلك بسبب افرازها الدائم للزيوت التي من شأنها أن تضر البشرة عن طريق تكون حبوب الشباب ، والرؤوس السوداء .

اما عن كيفية التعامل مع هذه البشرة ، فيجب الاهتمام بها اكثر من غيرها ، لأنها الأكثر عرضة للاصابة بالبثور ، وحب الشباب ، يجب تنظيفها بشكل مستمر لازالة الدهون المفرزة ، و لكن يجب عدم الافراط في تنظيفها بالصابون الخشن ؛ لانه يسبب التهابات في البشرة ، يمكن استخدام غسول ناعم و طري على الوجه ، يمكن تنظيف البشرة الدهنية عن طريق حمام بخار الماء ، ويتم عمل ذلك مرة اسبوعيا، نضع كمية كافية من الماء في قدر ، ونتركها حتى تغلى ، ثم نضيف إليها بعض من زهرة البابونج ،وبعض قطع الخضروات ، وبعد الغليان ، نرفعها عن النار ، ونعرض الوجه للبخار الخارج من القدر ، ومن ثم نقوم بتنظيف البشرة بواسطة الملقط الخاص بالرؤوس السوداء ومن ثم غسل الوجه بالماء الفاتر ، ثم البارد لاغلاق المسامات .

على الرغم من مساوئ البشرة الدهنية ، ألا أن لها فائدة كبيرة تظهر مع تقدم العمر ، وهي ان التجاعيد تظهر مؤخراً في البشرة الدهنية .

البشرة الجافة:

تمتاز هذه البشرة بأن اصحابها اكثر عرضة من غيرهم للاصابة بأعراض الشيخوخة ، كما يعاني صاحبها من ظهور البقع والحراشف الجافة .

اما عن كيفية التعامل مع هذا النوع من البشرة ، فهذه البشرة بحاجة الى الترطيب المستمر ، فيمكن استخدام الكريمات المرطبة التي تفتح المسام ، ويفضل استخدامها في الليل لانها تكون اكثر فعالية في الليل ، اضافة الى ذلك يجب الابتعاد عن الصابون ، لان الصابون يسبب الجفاف في البشرة ، محاولة عدم التعرض لاشعة الشمس ، باستخدام واقي الشمس عند الخروج من البيت .

البشرة العادية :

يمتاز صاحب هذه البشرة بالحظ لامتلاكه هذا النوع من البشرة ، والتي تمتاز بالحيوية والنضارة الدائمة، ولا تتغير بتغير الظروف المحيطة بها ، ولكن هذا لا يعني أن نهملها ، وأنها ليست بحاجة الى الاهتمام ، ولكن تحتاج إلى اهتمام أقل من غيرها ، عن طريق استخدام المرطبات ، وتنظيفها من حين لأخر .

ولا ننسى الماسكات المغذية للبشرة من حين لأخر ، ولكن كل بشرة تحتاج نوع معين من الماسكات، فلا يمكن استخدام نفس الماسكات لجميع انواع البشرة ، فما هو مفيد للبشرة الجافة، ضار للبشرة الدهنية .

جفاف البشرة
يتعرض الكثير من الأشخاص للإصابة بتشققات الجلد والبشرة وجفافهما، وخاصّةً في الأيام شديدة الحرارة من فصل الصيف الأيام شديدة البرودة من فصل الشتاء، والسبب الرئيسي لذلك عدم قدرة الجلد والبشرة على إفراز القدر الكافي من المواد الدهنية اللازمة لمنحهما الترطيب الضروري، وتوصف هذه النوعية من البشرة بالبشرة الجافة؟
ترطيب البشرة
عادةً ما يتم علاج هذه البشرة وزيادة قدرتها على إفراز الدهون المرطبة لها من خلال الأدوية والمراهم الجلدية، وتظهر هذه المراهم فعاليتها عند استخدامها، لكن سرعان ما تعود البشرة لشكلها الجاف فور التوقف عن استخدامه، حيث تحتاج البشرة الجافة لزيادة نسبة الدهون فيها إلى توفير الترطيب والفيتامينات والدهنيات اللازمة لها بشكل يومي ومستمر، ويكون ذلك من خلال الآتي:

الحصول على المواد الغذائية الضرورية للحفاظ على صحة البشرة وترطيبها ومنع جفافها وتقشرها، ومن أكثرها فائدة هي الفواكه والخضروات بما توفره للبشرة من فيتامينات وألياف مهمّة لصفائها ونقائها، بالإضافة إلى شرب كميات كبيرة من المياه والعصائر الطبيعية والتي تساعد في ترطيب البشرة وزيادة نضارتها، كما يجب توخي الحذر أثناء تناول المكسّرات والأطعمة الغنيّة بالدهون لأنّ أي زيادة في الدهون عن المعدل الطبيعي الذي يحتاجه الجسم يتسبّب بظهور الحبوب الدهنية وحب الشباب على البشرة.
تجنّب غسل بشرة الوجه والجلد بالماء الساخن واستخدام الماء الفاتر أو البارد في ذلك، مع المداومة على استخدام كرم مرطب ملائم لنوع بشرتك.
الامتناع عن وضع المكياج على البشرة لفترات طويلة، خصوصاً أثناء التواجد في البيت وحصره بأوقات الخروج والمناسبات، وغسل الوجه جيداً من المكياج لتجنب تراكمه في مسامات البشرة المفتوحة، ويفضّل استخدام غسول الوجه في ذلك بدلاً من الصابون العادي، حيث يتغلغل الصابون إلى داخل المسامات مخرجاً الأوساخ المتراكمة فيها.
عمل تقشير للبشرة مرّتين في الشهر بهدف إزالة طبقات الجلد الميتة والسماح للبشرة بالتنفّس، مع الحرص على عمل حمام بخار للبشرة بشكل دوري، وذلك من خلال تعريض الوجه لبخار مغلي الماء مع البابونج لبضع دقائق، ومن ثمّ إزالة الأوساخ الذائبة بفعل حرارة البخار من مسامات البشرة، وتصبح هذه المسامات قادرة على إفراز المواد الدهنية اللازمة لترطيب البشرة.
عمل ماسكات مرطّبة للبشرة، ومن أفضلها تأثيراً على البشرة هو ماسك البرتقال، حيث يوضع عصير البرتقال مع القليل من العسل الصافي في قدر صغير، ويترك على نار خفيفة حتى يذوب العسل ويختلط بعصير البرتقال، ويترك حتى يبرد، ويدهن الخليط على البشرة من 2-3 مرات في الأسبوع.

البشرة الدهنيّة
تعد البشرة الدهنية من أكثر أنواع البشرة إزعاجاً لصاحبها، فهي تفرز كميات مبالغ بها من الزيوت الدهنية الطبيعية، وتعطي للبشرة لمعاناً غير مرغوب به؛ نتيجة لاتساع مساماتها، و صعوبة تثبيت المكياج على الوجه، كما أنها تتجمع على السطح لتشكل بثوراً ورؤوساً سوداء تجذب الأتربة والغبار الموجود في الهواء على سطحها، على عكس البشرة العادية التي تمتاز بالتوازن الدهني في إفرازاتها، وكذلك البشرة الجافة التي قد يشتكي أصحابها من الجفاف والتشقق لكنها لا تفرز الكميات المؤذية من الدهون.
أما البشرة المختلطة فهي تجمع بين البشرة الدهنية المتعبة والبشرة الجافة في صفاتها، ومن هنا نرى أن البشرة الدهنية تتطلب من أصحابها مزيداً من الاهتمام والعناية، واستخدام الكريمات ونوعيات الغسول المناسبة، ويسعى أصحاب البشرة الدهنية لتجفيف بشرتهم باستمرار كي لا تتراكم على السطح، وتسبب مشاكل أخرى في البشرة، وسوف نستعرض في هذا المقال مجموعة من النصائح التي تساعد في تحويل البشرة الدهنية إلى جافة.
طرق تجفيف البشرة الدهنية
تجنب المبالغة في غسل البشرة الدهنية: بعكس ما هو متعارف عليه فإن كثرة غسل الوجه بالغسول الكيماوي واستخدام المنتجات المنظفة الأخرى تزيد من إفزاز الدهون في البشرة مما يزيد المشكلة سوءاً، لأن السعي الدائم لتجفيف البشرة الدهنية بالغسل المتكرر يجعل البشرة تفرز أضعاف الكمية السابقة من الدهون، لتعوض الكمية المفقودة لترطيب البشرة، وهذا يؤدي إلى تلفها، لذا يفضل غسل الوجه مرتين يومياً فقط.
الامتناع عن غسل الوجه بالماء الحار: حيث إن الماء الساخن يزيد من تهيج البشرة ويحفز على إفراز المزيد من الدهون عليها، لذا يفضل استخدام الماء الفاتر المعتدل المائل للبرودة، لأنه يساعد على شد البشرة وحمايتها من الشيخوخة، كما أنه يقلل من نسبة إفرازات الزيوت الدهنية الزائدة.
تحسين النمط الغذائي اليومي: وذلك لأن الزيوت في البشرة تزداد مع اضطرابات إفراز الهرمونات الداخلية التي تنشأ عن النظام الغذائي، لذا ينصح بالتقليل من تناول الوجبات السريعة الجاهزة المشبعة بالدهون؛ كالبيتزا والهمبرجر والمقالي بأنواعها، إضافة إلى ضرورة تخفيف نسبة تناول منتجات الألبان كاملة الدسم، واستبدال الخضراوات والفواكه والعصائر الطبيعية بها، مع الإكثار من الماء.
تجنب الضغوطات النفسية والعصبية والانفعالات الزائدة التي قد تزيد من إفراز الدهون في البشرة.
المواظبة على ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة يومياً، للحفاظ على التوازن الهرموني في البشرة.
الحفاظ على ساعات نوم كافية خلال الليل وتجنب السهر الطويل، لتجنب مشاكل البشرة وزيادة الدهون فيها.
الابتعاد عن استخدام الكريمات المرطبة على البشرة الدهنية: وذلك لأنها مرطبة طبيعياً بشكلٍ كامل، ولا تحتاج لمزيد من الترطيب الذي يعمل على زيادة إفراز الدهون غير المرغوبة.
استخدام الزيوت الطبيعية لترطيب البشرة: حيث إنّ وضْع نسبة بسيطة من الزيوت الطبيعية على البشرة الدهنية يخدع خلايا البشرة، فيقلل من إفراز الدهون، وينصح للبشرة الدهنية استخدام زيت الجوجوبا؛ المرطب الأول للبشرة الدهنية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *