تعرف علي النخالة

ما هي النخالة
النخالة هي عبارة عن القشرة الخارجية للحبوب الكاملة ، والتي في الغالب لا أحد يعير لها إنتباه ، ولكن في الحقيقة تعتبر النخالة من الأغذية التي بها قيمة غذائيّة وصحية عالية ، وتعالج الكثير من الامراض ، والنخالة تعتبر مصدر مهم من الألياف الطبيعية والتي لا تهظم من خلال أنزيمات الهظم الموجودة في الجسم وعندها القدرة على إمتصاص الكثير من الماء مما يؤدي إلى فائدتها في أنظمة الرجيم .

فوائد النخالة الصحيّة والطبيّة

1- تساعد النخالة في تخسيس الوزن من حيث إحتوائها على كميات قليلة من السعرات الحرارية ، بالإضافة إلى أنها عندما يتناولها الشخص الذي يريد إنقاص وزنه تشعره بالشبع بسبب أنها تنفش داخل المعدة وتشعر بالامتلاء .

2- النخالة لها فائدة في التخلص من الإمساك وخاصة عند الاشخاص الذين يتبعون رجيمات للتنحيف من خلال ألياف السيلولوز الموجودة بالنخالة التي تقوم بعمل إمتصاص الماء كالاسفنج داخل الأمعاء وزيادة حجمها فتزيد من كتل الفضلات وتكسبها الليونة اللازمة للخروج بالشكل الطبيعي وبسهولة عن طريق القولون

3- تعتبر النخالة من الأغذية المفيدة لحركة القولون والحد من مشاكله التي يعاني منها الكثيرون وخاصة في الرجيم ، فيجب إستخدامها مع الزبادي في هذه الحالة أو عند الاشخاص الذين يعانون من مشاكل القولون .

4- النخالة مفيدة عند تناولها للأشخاص الذين يعانون من إرتفاع في نسبة السكر في الدم حيث تخفض السكر بشكل سريع ،بالإضافة إلى أنها تخفض من نسبة إمتصاص الدهون المضرة في الجسم وتحد من إرتفاع الكوليسترول في الدم .

5- تعتبر النخالة مفيدة جداً لمرضى الباسور من خلال أنها تقوم على تسهيل الإخراج لديهم .

6- تساعد النخالة في تنظيف القولون من السموم والرواسب والمواد السرطانيّة من خلال الألياف التي تقوم بتجميعها وإخراجها من الجسم .

7- تساعد النخالة في التقليل من تكون حصى المرارة .

8- تساعد النخالة في تقويّة الاعضاء التناسلية والدماغ بالغضافة إلى الأعصاب والعظام والاسنان ومفيدة للغدة الدرقية والشعر وتشعر بالحيوية والنشاط .

طريقة تناوّل النخالة

يتم تناول النخالة بشكل تدريجي ودون الإفراط بها من خلال خلطها مع الزبادي واللبّن أو من خلال تناولها مع السلطة أو على شكل خبز أو بسكوت أو مع الحساء .

للفائدة فقط تناول النخالة بشكل مفرط قد يكون غير مفيد ، فقد تزيد من إلتهاب الأمعاء مما يسبب أنسداد في الأمعاء ،والإكثار منها قد تقلل من نسبة إمتصاص الجسم للكالسيوم والحديد وبعض المعادن الاخرى .

كثيراً ما نسمع في المطاحن عن النخالة، حيث يوجد أنواع كثيرة منها، تختلف بإختلاف الحبوب المصنوعة والمأخوذة منها. فماذا تعني النخالة بداية؟!

النّخالة بشكل عامّ هي عبارة عن الطبقة الصلبة الخارجيّة التي تغلّف الحبوب، وهي جزء من الحبوب الكاملة نفسها. وتعتبر النخالة كمنتج ثانويّ ينتج من الحبوب الكاملة من خلال تكريرها، حيث تتمّ إزالة هذه النخالة من الحبوب، ولكنّها تفقد الحبوب بعضاً من قيمتها الغذائيّة المفيدة. والنخالة بشكل عامّ غنيّة بالألياف الغذائيّة وبعض الأحماض، إضافة إلى كميّة جيّدة من البروتينات والفيتامينات، وغيرها من المعادن. ومن أهم أنواع النخالة النخالة التي تصنع من حبوب القمح، والنخالة التي تصنع من الأرز، ونخالة الذرة، ونخالة الشعير، ونخالة الشوفان. وهنا سيتركّز الحديث عن نخالة القمح، وفوائدها.
نخالة القمح هي الطبقة الخارجيّة المستخرجة من حبوب القمح نفسها، والقمح نفسه هو أحد أهم المحاصيل الزراعيّة التي يتمّ زراعتها في كلّ أرجاء العالم، حيث أنّها المصدر الأوّل والأساس لتزويد النّاس بالخبز. إنّ نخالة القمح لها فوائد عديدة ومتنوّعة، وقد عرف رسولنا الكريم ذلك، وقد كان لا يزيل نخالة القمح أبداً، وذلك حسب ما ورد في صحيح البخاريّ الذي يقول: “ما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم النَّقِيَّ، من حين ابتعثه الله حتى قبضه الله”. وقد لاحظ النّاس أنّه بعد بدئهم بإزالة قشور القمح إنتشرت الأمراض بينهم، وذلك فإنّ العديد من الأبحاث والدراسات التي أجريت أثبتت أهميّة هذه النخالة وفوائدها الطبيّة الجمّة.
إنّ نخالة القمح لها فوائد عديدة لا يجب إهمالها، حيث أنّها تفيد في علاج أمراض السعال والزكام، وذلك من خلال غليها مع الماء وشربها ثلاث مرّات يوميّاً. كما أنّه تستخدم كعلاج لأمراض النقرس والروماتيزم وإلتهابات المفاصل، وهي أيضاً تعتبر مهدّئة لآلام وتقرّحات المعدة، بالإضافة إلى أنّها تساعد في مكافحة إلتهبابات القصبة الهوائيّة وإلتهابات اللوز وبحّة الصوت. كما أنّ تناول خبز القمح مع نخالته يساعد الجسم على تقوية الأعصاب بشكل عامّ، وتقوية عمل الدماغ والأجهزة التناسليّة في الجسم، إضافة إلى تقوية العظام، والأسنان، والشعر. كما أنّه يفيد في حماية الغدّة الدرقيّة، وتتشيط عصارات المعدة الهاضمة.
كما ينصح بأكل النخالة في فترة الرجيم ومرحلة إنقاص الوزن، حيث أنّها تساعد على إنقاص الوزن جدًاً، فهي تنفش وتكبر في المعدة وتعطي شعوراُ بالشبع بصورة أسرع، وهي تعالج الإمساك الناجم عن الرجيم، وهي تفيد أيضاً في حلّ مشكلة القولون وحركته، حيث أنّها تنظمها وتخفّف من أعراض مشاكل القولون، وهي كذلك مفيدة لمن يعاني من مرض البواسير.

يعتبر الشوفان من المواد الغذائية ذات الأهمية البالغة لاحتوائها على العديد من العناصر الغذائية , حيث يتم استخدامه في تحضير العديد من الوصفات المفيدة مثل بسكويت الشوفان أو رقائق الشوفان ولكنه لا يستخدم في تحضير مادة الخبز،ويعتبر الشوفان أيضاً من المواد الغذائية واسعة الإنتشار حيث تستخدمه الكثير من الدول في تحضير بعض الوصفات الغذائية وكذلك يستخدم كطعام للأطفال والسبب في انتشاره الواسع هو أنه مادة متوافرة بكثرة وكذلك رخيصة الثمن.
وعند مقارنتها بالقمح يتضح لنا أنّ الشوفان يحتوي تقريبا نفس النسب التي يحتويها القمح بعناصره الغذائية بل بالإضافة إلى ذلك يحتوي على نسبة دهون أعلى من تلك الموجودة في الحنطة،مما يعني احتوائه على نسبة طاقة أعلى ويمتلك كذلك دقيق الشوفان على العديد من العناصر مثل فيتامين ب1 وكذلك عناصر أخرى مثل الحديد والفسفور،ويستخدمه الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في المعدة بسبب سهولة الهضم .
وتمتد زراعة الشوفان بالكثير من الدول مثل الولايات المتحدة الأمريكية ،استراليا والأرجنتين وكذلك في الشرق الاوسط ،وتختلف الظروف المناخية الملائمة لزراعة الشوفان حسب نوعه؛ فبعض أنواع الشوفان تحتاج لظروف مناخية رطبة وبعضها الآخر يحتاج درجات حرارة مرتفعة بسبب قدرة هذه الأنواع على تحمل درجات الحرارة العالية والظروف المناخية الجافة، ولكن بشكل عام تتم زراعة الشوفان في مناطق معتدلة مناخياً و يحتاج الشوفان بمختلف أنواعه إلى الماء أثناء النمو أكثر من أنواع الحبوب الأخرى.
إنّ من أسباب انتشار الشوفان في اللآونه الأخيرة هو إدراك الناس للأهمية البالغة التي يتمتع بها الشوفان ، والفوائد الغذائية الكبيرة التي يحتويها حيث يحتوي الشوفان على العديد من العناصر الغذائية الهامة للأنسان مثل البيتا جلوكان وهو نوع من الألياف الغذائية الذائبة التي تساعد في خفض الكوليستيرول, ويحتوي أيضاً أنواعاً عديدة من المعادن التي تمنح الجسم قيمة غذائية كبيرة مثل الفسفور ،السيلينيوم والمنجنيز .
ويحتوي الشوفان كذلك على أنواع من البروتينات والفيتامينات المختلفة مثل فيتامين أ وأنواع مختلفة من فيتامين ب، بالإضافة إلى احتوائه على الأحماض الدهنية غير المشبعة،لذلك وبسبب احتوائه على كل هذه المواد يوصى باستخدامه للوقاية من أمراض القلب , حيث بينت الكثير من الدراسات قدرة الشوفان على التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب المختلفة مثل الشريان التاجي ، حيث بينت هذه الدراسات أنّ هناك علاقة بين كمية استهلاك الشوفان وحياة صحية أكثر وكذلك اهميته الكبيرة لمرضى السكري.
ويستخدم الشوفان كذلك في الوصفات الغذائية الخاصة بالتنحيف، وذلك بسبب احتواء الشوفان على الألياف التي تعطي الانسان شعوراً بالشبع لفترة طويلة وكذلك تساعد هذه الألياف على حرق الدهون , لذلك يستطيع الإنسان البقاء فترة طويلة دون الحاجة للطعام بسبب هذا الشعور بالشبع, ويساعد الشوفان كذلك اعطاء المرأه الحامل الطاقة اللازمة لها بسبب احتوائه على نسبة من النشويات تمد الجسم بالطاقة بالإضافة للحصول على فائدة المعادن الموجودة فيه.
يتضح من كل ما سبق أنّ الشوفان من المواد الغذائية التي تمنح الجسم فوائد عديدة وأنّه بسبب احتوائه على عناصر غذائية هامّة ينصح الأطباء وخبراء التغذية باستخدامه لجميع الأعمار للحصول على كل هذه الفوائد .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *